اذا شيعونى يوم تقضى منيتى . . وقالوا اراح الله ذاك المعذبا
فلا تحملونى صامتين الى الثرى . . فانى اخاف اللحد ان يتهيبا
وغنوا فأن الموت كأس هنية . . ولا زال يحلو ان يغنى ويطربا
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
عشرون عاما فوق درب الهوى ولا يزال الدرب مجهولا فمرة كنت انا القاتل . . واكثر المرات مقتولا عشرون عاما ياكتاب الهوى . . ولم ازل فى الصفحة الاولى . . . . نزار قبانى
No comments:
Post a Comment