Monday, June 30, 2008

ولازال الحنين لارض الرافدين يعاودنى

اتحدث بلسان حال حبيبة خانت فتقول
:
كبيره انا كبيره وعندك صغيرة

صغير اللى ما عرف امره وتدابيره
صغير اللى وجع حظه وبجى بحيره

هنا يا لاهى وما عرفت اشلون تلهى
هنا يا ساهى وما حسبت حسابك الها

ساعة الجاك يم سوسن ساعة الجاك يم زهرة
تعال اجرب اعتبنك ولو مرة
تعال اجرب تعنالى دا شوفك جرحك اش كبره

تتهمنى بالاستاذ ؟ ؟ اسمع ولك مرة

ياناس سمعوا قصتى
شلت ايدى لاجل فهم الدرس
مو لاجل حرشه غايتى
وجيتك مرة لو مرتين للغرفة
مرة توصف لى طريقة حل ومرة
مادرى اش كانت الوصفة
ياعيب العيب تحسبها سوالف شوج ولهفة
خلف الله على ال دلاك عايزها بعد زفة

حرت انا يا هالوادم بين استاذى والطالب
ال مثلى على الصوبين داتحارب
بعت انا وشريت النوم ولو فد يوم
اريد الناس ينسونى
اريدن تغمض جفونى
حيرانه الدرب دلونى
لا يوم ال يمر يومى
مو راح اشجن هدومى ياربى اشلون هالحيرة
كبيره انا كبيرة وعندك صغيرة

1 comment:

Badran said...

اوراق من زمن العراق